تجار ألبسة يأملون بانتعاش الأسواق قبيل العيد

 

ما زال تجار ألبسة في السوق المحلية يعولون على ما تبقى من شهر رمضان المبارك لإنعاش مبيعاتهم في ظل ركود عانت منه الأسواق منذ بداية العام الحالي.
وبدأت أسواق الألبسة تشهد طلبا جيدا عقب تصريحات رئيس الوزراء المكلف عمر الرزاز حول صرف رواتب العاملين قبل حلول عيد الفطر وفق عاملين في القطاع.
وقالوا إن "التصريحات الرسمية حول صرف الرواتب قبل العيد دفعت المواطنين إلى التحضير مبكرا لشراء مستلزمات العيد والتي من بينها الألبسة".
ولاحظت "الغد" خلال جولة محدودة أجرتها مساء أول من أمس في بعض الأسواق وجود اقبال وحركة تجارية نشطة على شراء الالبسة.
وقال ممثل قطاع الالبسة والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن اسعد القواسمي إن "تصريحات رئيس الوزارة المكلف بصرف رواتب العاملين في القطاع الحكومي قبل العيد ساهم بشكل كبير في تنشيط سوق الألبسة".
وبين القواسمي الذي يمتلك محال لاستيراد الالبسة أن قطاع الالبسة والاحذية يعول بشكل كبير على الايام المقبولة لزيادة نشاط الحركة التجارية وتعويض حالة الركودة  التي شهدتها الأسواق خلال الفترة الماضية.
واشار الى وجود تراجع في كميات وقيمة استيراد الالبسة لهذا العام بنسبة 13 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي مؤكدا في الوقت نفسه ان الكميات المعروضة في السوق المحلية تزيد عن احتياجات المواطنين.
وبين ان قيمة مستوردات الالبسة والاحذية لموسم الصيف والعيد بلغت 75 مليون دينار بعد أن كانت وصلت  إلى 87 مليون دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع القواسمي تراجع كميات الاستيراد إلى حالة الركود التي شهدتها الأسواق خلال الاشهر الماضية ما دفع العديد من التجار الى تقليل الاستيراد لتوفير كميات لديهم  من مختلف انواع الالبسة.
وأشار إلى وجود منافسة كبيرة بين أصحاب المحال الالبسة تصب  لصالح المواطنين بدليل  التنزيلات التي يتم الإعلان عنها والتي تصل  إلى 50 %، لافتا الى وجود تحديات تواجه محال الالبسة ولا تحقق العدالة لهم تتمثل بالبيع الإلكتروني غير المنظم الذي من خلاله الترويج  لبيع الالبسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 
وقال نقيب تجار الالبسة والاقمشة منير دية إن "الأسواق بدأت تسترد عافيتها بعد التصريحات الرسمية بصرف رواتب الموظفين قبل العيد حيث شهدت الاسواق خلال الأيام الثلاثة الماضية حركة تجارية جيدة".
وأكد دية أن عيد الفطر من المواسم الرئيسية التي يعول عليها أصحاب محال الالبسة لزيادة المبيعات وتعويض حالة الركود التي تشهدها الأسواق 
خلال الفترة الماضية.
وتوقع دية ان يرتفع  نشاط الحركة التجارية مع بدء صرف رواتب الموظفين وقرب حلول عيد الفطر، مؤكدا ان السوق المحلية تمتاز بتوفر كميات كبيرة من الالبسة وبدائل واسعة باسعار مناسبة.  
وأكد وجود منافسة كبيرة بين محال الالبسة بدليل العروض المخفضة التي يتم الإعلان عنها والتي تعكس الأوضاع الصعبة التي تعانيها محال الالبسة وحاجتها للسيولة للوفاء بالالتزامات المترتبة عليها.
وأشار دية إلى وجود تحديات باتت تهدد محال الالبسة  تتمثل في  دخول الطرود البريدية التي تحتوي على ملابس دون استيفاء أي رسوم جمركية أو ضرائب عليها والتي اصبحت بتزايد خلال الفترة الاخيرة.
وقال صاحب محال ألبسة في منطقة وسط  البلد خضر سليمان ان "الأسواق بدأت تشهد نشاطا ملحوظا" متوقعا ان يزداد خلال الايام القليلة المتبقية لحلول عيد الفطر.
وأوضح أن أسواق الألبسة تشهد منافسة قوية بدليل التنزيلات التي يتم الإعلان عنها خلال المواسم الرئيسية، مشيرا إلى أن محال الالبسة تعول بشكل كبير على الايام المتبقية لحلول عيد الفطر لزيادة نشاط الحركة التجارية.   
وقال المتحدث الرسمي في وزارة الصناعة والتجارة والتموين ينال البرماوي إن "الوزارة تعمل ضمن خطة محددة للرقابة على الأسواق لضمان توفر السلع بأسعار مناسبة".
وبين البرماوي ان الخطة تتضمن حاليا التركيز على محال بيع الألبسة  للتأكد من حقيقة التنزيلات التي تعلن عنها، مبينا ان السوق المحلية تشهد توفر الالبسة بكميات تلبي احتياجات المواطنين.
يشار إلى أن المملكة تستورد الألبسة من دول عدة أهمها الصين وبنغلادش والهند ومصر وتركيا ودول أوروبية وأميركا.