سياحيون: القطاع لم يتأثر بالاعتصامات ومؤشر الحجوزات لم يتغير

 

 أكد سياحيون أن القطاع السياحي في المملكة لم يتأثر بما شهدته البلاد من أحداث واحتجاجات على الحكومة السابقة، وأنه لم يتم إلغاء أي حجوزات فندقية.
وعزا هؤلاء عدم تأثر القطاع السياحي في المملكة باحتجاجات الشارع إلى أسباب من بينها عدم إصدار السفارات الأجنبية في الأردن أي تحذيرات لرعاياها من القدوم إلى المملكة، كما أن الفترة الحالية ليست موسما للسياحة الأوروبية. 
لكن السياحيين حذروا من استمرار مظاهر الاحتجاج والمظاهرات، الأمر الذي يخشى منه أن يؤثر سلبا على القطاع.
وقال رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، محمد سميح، أنه لا يوجد أي عملية إلغاء لحجوزات السياح القادمين إلى الأردن لغاية الآن، محذرا أن استمرار الاحتجاجات في الشارع سيكون له أثر سلبي على قدوم السياح الى المملكة وإلغاء الحجوزات.
وأضاف "ففي حال حذرت السفارات الأجنبية في الأردن رعاياها من عدم السفر الى الأردن أو حتى أخذ الحيطة والحذر سيؤدي هذا الى الغاءات كبيرة على حجوزات السياح القادمين إلى المملكة".
وأوضح سميح أنه "ولحسن الحظ أن الفترة الحالية هي فترة انتهاء الموسم السياحي للسياح القادمين من الخارج إلى المملكة، مشيرا إلى أنه وفي كل عام تشهد المملكة حركة سياحية من الخارج، بداية كل شهر آذار (مارس) حتى نهاية شهر حزيران (يونيو)، لتعود الحركة في شهر أيلول (سبتمبر) وحتى شهر كانون الأول (ديسمبر)، وهذا أمر أدى إلى عدم تأثر القطاع السياحي بالاحتجاجات.
وقال رئيس جمعية السياحة الوافدة، عوني قعوار، إن الحجوزات السياحية لم تتأثر لغاية الآن، بسبب الاحتجاجات، محذرا أن استمرارها سيؤثر سلبا على القطاع السياحي، ولاسيما على حجوزات المكاتب والفنادق وكل القطاعات التي تتداخل مع السياحة.
وأوضح قعوار أننا نأمل لا يكون هنالك في القريب تعميم من السفارات الأجنبية في الاردن لرعاياها من القدوم الى الاردن لما لتلك الخطوة من أثر سلبي كبير على القطاع السياحي الذي بالأصل ما زال يعاني من تراجع لأعداد السياح القادمين إليه.
وأشار قعوار إلى أنه ما يزال الوضع السياحي طبيعيا ولم نلمس أي تأثير للاحتجاجات على الحركة السياحية ونأمل أن تحل جميع المشاكل بأسرع وقت لما له من تأثير على الاقتصاد الوطني وأبرزها حركة السياحة.
واضاف ان الفترة الحالية في كل عام تتراجع فيه حركة السياحة الأجنبية لانتهاء الموسم السياحي، الا ان الحجوزات للموسم السياحي، والذي يصادف في شهر ايلول (سبتمبر)، سيكون في الفترة الزمنية القريبة ونأمل أن لا يتأثر بفعل الاحتجاجات التي يشهدها الأردن.
وحاولت "الغد" الحصول على معلومات حول الحجوزات في الفنادق من قبل جمعية الفنادق الأردنية إلا أن الجمعية اعتذرت عن تقديم المعلومة بداعي أنها تحتاج الى وقت طويل.
ويعتمد الأردن وبشكل كبير على حركة السياحة الأوروبية والوافدة من الخارج.
وقفز إجمالي عدد السياح القادمين إلى المملكة خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي بنسبة
14.3 % وفقا لأرقام وزارة السياحة والآثار.
وبلغ إجمالي عدد السياح القادمين إلى المملكة خلال الربع الأول من العام الحالي 1.135 مليون سائح مقارنة مع 993 ألف سائح خلال العام الماضي.
ووفقا للإحصائية، فإن معظم المواقع الأثرية والسياحية في المملكة شهدت ارتفاعا ملموسا لأعداد الزوار فارتفع عدد زوار مدينه البترا خلال الربع الأول بنسبة 47.2 %.