رد رئيس جمعية الرخاء على تصريح مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس حول الألبسة والالعاب المسرطنة

طالعتنا صحف أول أمس الاحد بتصريح لعطوفة مدير عام المواصفات والمقاييس / د. حيدر الزبن، حول استيراد البسة والعاب مسرطنة.

إن المصالح المشتركة التي يتفق عليها القاصي والداني أن المصالح التجارية والصناعية الوطنية هي مصالح عليا يجب المحافظة عليها وعدم المساس بها.

وقد أشار عطوفة د. حيدر، في أكثر من مناسبة ولقاء الى استيراد لعديد من التجار الملابس والالعاب المسرطنة سواء كان اللقاء يخص هذا الموضوع أم لا .

وعتبنا على عطوفة المدير أنه في كل مرة يذكر هذا الامر، يذكره بعمومية دون تخصيص، مما يوهم المواطن والمسؤول على حد سواء، أن المشكلة كبيرة وتعم قطاع واسع من المستوردين والتجار، وهذا خلط واضح للأمور.

إن وجود حالة أو عدة حالات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة من حالات مرضية لم يثبت لها علاقة بأن اللعبة أو قطعة الملابس لها دور في هذا الأمر، وإنما شكوك وأوهام، ثم تعميم هذا الأمر على كثير من المستوردات،يضر بالمصالح الوطنية ويزعزع الثقة بين التاجر والمواطن.

إن الدور الرئيس والأهم لمؤسسة المواصفات والمقاييس، هو فحص ومعايرة، والتأكد من أي ملابسات تخص أي صناعة أو بضاعة مستوردة، ولا يكون ذلك بإلقاء التهم دون تثبيت، أملاً دائما أن نشير الى المخطئ  بصورة واضحة ودون أي تعميم حتى يعلم مواطننا المخطئ من المصيب.

ونحن هنا لا ندافع عن التاجر المخطئ أو البضاعة الرديئة، ولكن نطلب التخصيص لا التعميم، ودور مؤسستنا الوطنية المواصفات والمقاييس هو بيان الخطأ والمحافظة على صحة المواطن.

وإنني أزعم أنه لا يوجد حتى الآن أي دليل على ارتباط أي حالة مرضية بنوع الملابس أو الالعاب، وأتمنى على عطوفة المدير التوضيح والتأكد، خاصة وأن عطوفته ذكر في أكثر من مكان أنه لا يوجد في الأردن مختبرات تستطيع فحص وجود المواد المسرطنة في الملابس والألعاب ، وقد ذكر هذا في لقاءه الأخير مع شركات التخليص وبعض الممثلين الاقتصاديين في العقبة أول أمس.

كلناأمل أن نضع مصالح الوطن فوق أي اعتبار ولا يكون لأي منا دور في التشهير دون دليل واضح

واقبلوا الاحترام والتقدير

عمان بتاريخ 3/9/2013

         فهد طويله

 ممثل قطاع الالبسة والاقمشة والنوفوتيه والمجوهرات في الأردن